ترأس الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها.. القداس الإلهي، بكنيسة الأنبا أنطونيوس، بالمطرانية بحلوان، وهذا هو اللقاء الأبوي الشهري الذي يجمع نيافته بمرتلي كنائس الإيبارشية.
في السياق، ترأس الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، قداس عيد الميلاد المجيد، بكنيسة السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان.
شارك في الصلاة كهنة الكنيسة ومن بينهم الكهنة العموميون الخمسة الجدد، وسط حضور شعبي كبير، وانتهى القداس بعد منتصف الليل.
وقدّم الأب الأسقف عظة روحية عميقة تحت عنوان "باركت طبيعتي فيك"، متأملًا في المعاني اللاهوتية والخلاصية للميلاد، في أربع نقاط: -
أولًا: الميلاد كتدبير خلاص.
ثانيًا: من هو المولود؟ فالميلاد ليس انقسامًا، بل اتحادًا أقنوميًا حقيقيًا: لاهوت كامل + ناسوت كامل = مسيح واحد.
ثالثًا: كيف نعيش الميلاد؟
رابعًا: الميلاد اليوم – رسالة الكنيسة فالميلاد دعوة: للتواضع.. للفرح.. لتغيير الطريق (كما غيّر المجوس مسارهم).
كما استقبل الأنبا ميخائيل تهاني العيد من القيادات التنفيذية والمحلية ونواب البرلمان على مدى يومي أمس وأول أمس، بمشاركة واسعة من الآباء كهنة الإيبارشية والأراخنة.