طَيَّبَ قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء اليوم الثلاثاء، جسد القديس الأنبا بيشوي، المعروف بـ "الرجل الكامل حبيب مخلصنا الصالح"، والموجود في الدير التاريخي، الذي يحمل اسمه في وادي النطرون، وذلك بمناسبة عيده الذي تحتفل به الكنيسة القبطية يوم ١٥ يوليو - ٨ أبيب من كل عام.
وتم إخراج جسد القديس المحفوظ داخل الأنبوب الخاص به، حيث طَيَّبَ قداسة البابا الجسد بمشاركة نيافة الأنبا أغابيوس أسقف ورئيس الدير، وعدد من الآباء الأساقفة.
وعقب التطييب عقد قداسته جلسة مع مجمع رهبان الدير تحدث خلالها إليهم بكلمة روحية مناسبة.
وكان قد استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة اليوم الاثنين، السفراء المصريين الذين شملتهم الحركة الدبلوماسية الجديدة لعام ٢٠٢٦ الصادرة الشهر الماضي.
رحب قداسة البابا بالسفراء الجدد وألقى كلمة استعرض خلالها عدة محاور تخص مصر الوطن، من حيث التاريخ والهوية وفرادتها الجغرافية والتاريخية. وكذلك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من جهة تاريخها وسماتها وتأثيرها في العالم المسيحي ودورها الفاعل في الوطن مصر، وفي كافة الدول التي تتواجد فيها.
وأكد قداسته على تميز مصر بأنها الدولة الوحيدة في العالم ذات الشكل المربع وهو ما يعطي للشخصية المصرية نوعًا من التوازن ويجعل لها سمات خاصة. مشيرًا إلى الاسم اليوناني القديم لمصر "آخيبتوس " ومن الجزء الأوسط منه جاء اسم Egypt وكذلك الاسم الفرعوني لمصر "كيمي" وهو يعني "التربة السمراء"، ومن هذا الاسم جاءت علم الكيمياء.
ونوه إلى أن مصر هي الدولة الوحيده التي لها علم يحمل اسمها وهو Egyptology، ومنه جاء فرع علم القبطيات Coptology، وأن المسيحيين يعيشون في وسط إخوتهم المسلمين في وحدة جميلة سببها وجود نهر النيل الذي يوحد المصريين معًا.